نبذة عن حياته

 

الشاعر الكبير والفيلسوف الدكتور ميشال سليمان، هو أحد الشعراء العرب العاملين على تطوّر القصيدة العربيّة

عرفته الأوساط الأدبيّة اللبنانيّة، والعربيّة، والأجنبيّة، شاعراً، فيلسوفاً، محاضراً وخطيباً

يكتب القصّة، والرواية، والمسرحيّة، ويُعنى بالفكر الجمالي

تلقّى دروسه الابتدائيّة في مدينة البترون، حيث وُلد في مطلع الثلاثينات

بدأ يكتب في الصحف اللبنانيّة وهو في الخامسة عشر من عمره، ثم انتقل إلى بيروت وعمل في دار القلم للطباعة والنشر. وعمل في دار المعجم العربي. وقد انتسب إلى جامعة القديس يوسف في بيروت ونال منها الإجازة في الآداب. وكان طموحه أوسع من ذلك،  فأكمل دراسته الجامعيّة  في جامعة ليون في فرنسا لنيل شهادة دكتوراه دولة في الآداب، ولم يشبع طموحه فانتقل إلى جامعة كارل في براغ – تشيكوسلوفاكيا، حيث نال شهادة دكتوراه دولة في الآداب (وحصل على درجة البورد في الأدب المقارن). لم يتوقّف عند الأدب وفي داخله عالم آخر، فانتسب إلى الجامعة ذاتها وحصل على شهادة دكتوراه دولة في الفلسفة (وحصل على درجة البورد في الفلسفة). ولكي يصل إلى ما كان يصبو إليه، حصل على شهادة مرشح في العلوم الفلسفيّة.

خلال فترة دراسته، كان شاعرنا يكتب الشعر بغزارة، ويكتب القصة والرواية والمسرحيّة، ويقوم بنقل العديد من الروائع الشعريّة والفكريّة إلى اللغة العربيّة، ثم انتسب إلى نقابة محرّري الصحافة اللبنانيّة

كانت تشدّه علاقات صداقة وأدب إلى معظم شعراء العرب، أمثال: الجواهري، والبياتي، والحيدري، والفيتوري، وحجازي، وغيرهم

وتشدّه علاقات الصداقة والأدب مع كل الشعراء والأدباء اللبنانيّين

أما علاقاته الشخصيّة والأدبيّة فكانت حيث يجب أن تكون، مع كبار شعراء العصر وأدبائه أمثال: بابلو نيرودا، وجان بول سارتر، وأوجين غيّيفيك، وينّي ريتسوس، ولودفيك رين، وأرنولد زمّيغ، وناظم حكمت، ورافاييل البرتي، وفايز أحمد فايز، وسليمان رستم، وأ. ميجيلايتيس وغيرهم