نشاطه في لبنان والعالم

اشترك في ندوة الدراسات الإنمائيّة في بيروت سنة 1975 بمحاضرة عنوانها "لبنان سنة 2000" في كليّة الحقوق بالجامعة اللبنانيّة

  اشترك في معظم المؤتمرات الأدبية العربيّة: في بيروت، ودمشق، وبغداد، والقاهرة، وتونس، والجزائر، وغيرها

  شارك في معظم المؤتمرات الأدبيّة العالميّة، في أوروبا، وآسيا، وأفريقيا

  شارك في مؤتمر الثقافة الأفريقيّة الذي انعقد في مدينة الجزائر سنة 1969، وأذاعت إذاعة باريس قصيدته بالفرنسيّة "عروس الأبنوس" مع حديث أجراه معه الأديب الفرنسي جاك نانتيه

  شارك في مؤتمرات الكتّاب العالميّة: في برلين، وبراغ، وصوفيا

  شارك في مؤتمرات الشعر الدوليّة في جمهوريّة مقدونيا ويوغسلافيا وانتخب عضواً في برزيديوم (Presidium) الشعر الدولي إلى جانب مندوبي فرنسا، ويوغسلافيا، والولايات المتحدة الأميركيّة، والاتحاد السوفياتي (سابقاً) سنة 1981

  اشترك في العديد من دورات مؤتمرات اتحاد كتّاب آسيا وافريقيا في: بيروت، وموسكو، وباكو، وبغداد وغيرها

لم يهدأ الدكتور ميشال سليمان، فزار القارات الثلاث: أوروبا، وآسيا، وأفريقيا خلال نشاطه الأدبي والثقافي الواسع، وندر أن بقي بلدٌ لم يذق خموره ولم يعرف أموره

كلّ هذا لم يُثنِه عن الكتابة. فقد كان الشعر كما النشر غذاءه الروحي. حتى الحرب رغب في تذوقها، فسطَت يده الباغية على مكتبه، ومنزله في بيروت، وسلبت منها عدّة مخطوطات كانت معدّة للطبع، منها

  • الحكمة: دراسات فلسفيّة في 14 فصلاً

  • آفاق الفلسفة الشرقيّة في أنماط الإنتاج الآسيوي

  • نقطة في صفحة الدم "ملحمة شعريّة"

  • وقفة في مقابر الأحياء، شعر

  • خليج المرجان، "من النثر الفنّي"

  • قصة شرف "مسرحيّة"

زوّد الإذاعة اللبنانيّة بدراساته وأحاديثه وقصائده، طوال عشرين عاماً ونيّف. بالإضافة إلى ذلك، كتب لها برامج عدّة لاقت رواجاً كبيراً أمثال: أعلام من لبنان، وقد تناول فيه أعلاماً من لبنان في الشعر والأدب والفكر منذ القرن العاشر حتى الآن، وذلك بأسلوب أدبي إذاعيّ مبتكر، وبرنامجين في الفلسفة والحضارة – ومشاعل في الظلام – ومن مقلع جديد ومسرحيّتين: "الكندي فيلسوف العرب" و"ابن رشد" وقد قام بتقديمهما معظم الممثّلين اللبنانيّين المعروفين في تلفزيون لبنان